السيد حامد النقوي

117

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يا رسول اللَّه انى رأيته يصلى متخشعا فكرهت ان اقتله قال يا على اذهب فاقتله قال فذهب على علم يره فرجع على فقال يا رسول اللَّه انه لم يره قال فقال النبى صلّى اللَّه عليه و سلم ان هذا و اصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم فى فوقه فاقتلوهم هم شر البرية و ابن حجر عسقلانى در فتح البارى گفته تنبيه جاء عن أبى سعيد الخدرى قصة اخرى تتعلق بالخوارج فيها ما يخالف هذه الرواية و ذلك فيما اخرجه احمد بسند جيّد عن أبى سعيد قال جاء ابو بكر الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقال يا رسول اللَّه انى مررت بوادى كذا فاذا رجل حسن الهيئة متخشع يصلى فيه فقال اذهب إليه فاقتله قال فذهب إليه ابو بكر فلما راه يصلى كره ان يقتله فرجع فقال النبى صلّى اللَّه عليه و سلم لعمر اذهب فاقتله فذهب فرآه على تلك الحالة فرجع فقال يا على اذهب إليه فاقتله فذهب على فلم يره فقال النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ان هذا و اصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه فاقتلوهم هم شر البرية و له شاهد من حديث جابر اخرجه ابو يعلى و رجاله ثقات و از آن جمله است واقعه حكم جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بقتل رجل اسود كه از غايت كفر و نفاق و نهايت سواد قلب پر شقاق بر تقسيم آن جناب اعتراض كرده بود آن حضرت اوّلا اول و ثانيا ثانى را مامور بقتل او فرمودند و هر دو مرة بعد اخرى از امتثال امر آن جناب سرباز زده مسلك انحراف پيمودند ابو العباس محمد بن يزيد المبرد النحوى در كتاب كامل گفته و يروى انّ رجلا اسود شديد السواد شديد بياض الثياب وقف على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و هو فيهم يقسم غنائم خيبر و لم تكن الا لمن شهد الحديبية فاقبل ذلك الاسود على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقال ما عدلت منذ اليوم فغضب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم حتى رئي الغضب فى وجهه الشريف فقال عمر بن الخطاب رضى اللَّه تعالى عنه الا اقتله يا رسول اللَّه فقال لا انه يكون لهذا و اصحابه نبأ قال ابو العباس و فى حديث آخر ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال له ويحك فمن يعدل إذا لم اعدل ثم قال لابى بكر رضى اللَّه تعالى عنه اقتله فمضى ثم رجع فقال يا رسول اللَّه رأيته راكعا ثم قال